♥ منتدياتے حسن حلم ♥
♥️أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
عزيزي الزائر الكريم عند التسجيل في المنتدى يرجى وضع اميلك الحقيقي ليتم ارسال كود التفعيل عليه
فتسجيلك أخي الكريم اختي الكريمة دعم لنا و لهذا المنبر .فبادروا إلى التسجيل من أجل أن تدلو بدلوكم في مواضيع المنتدى.
وشكرا
إدارة منتديات حسن حلم♥️

♥ منتدياتے حسن حلم ♥

هذآ آلمنتدى آروع مآ رآيت ومآ فتحت آنه نور آلشمس و پيآض آلثلچ و سگون آلقمر مآ شآء آلله منتدى حلم.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالأحداثمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لسلام اعليكم ارحمة الله وبركته ان الصلاة كنت علي المومنين كتابا موقوتا.صدق الله العضيمأخي الفاضل أختي الفاضلة نرحب بكم في منتدى حسن حلمأهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
]أهلاً بكم في منتديات حسن حلم






هذآ آلمنتدى آروع مآ رآيت ومآ فتحت آنه نور آلشمس و پيآض آلثلچ و سگون آلقمر مآ شآء آلله منتدى حسن حلم.
اللهم في هذا اليوم المبارك اجعله لكل الـــناس يوما مباركا فيه الدعوة لا تـرد وهبهم رزقا لا يعـد وافتح لهم باب في الجنة لا يسد واحشرهم في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
http://kooralive.info

شاطر | 
 

  الوقاية خير من العلاج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hassan
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1250
نقاط : 1977
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/06/2015
العمر : 38
الموقع : http://hassan22.7olm.org

مُساهمةموضوع: الوقاية خير من العلاج   الخميس أكتوبر 15, 2015 12:49 am

الوقاية من الأمراض أهم بكثير من العلاج منها وذلك من عدة نواحي وقد قال المثل: «درهم وقاية خير من قنطار علاج» وأهم متطلبات الوقاية وأولها هي النظافة بكافة أشكالها وأنواعها. ويعتبر مبدأ الطهارة الإسلامي من أعظم مبادىء الصحة الوقائية في العالم. وقد جاء التوجيه النبوي في هذا الإطار وذلك بمفهوم النظافة من الإيمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassan22.7olm.org
hassan
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1250
نقاط : 1977
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/06/2015
العمر : 38
الموقع : http://hassan22.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: الوقاية خير من العلاج   الخميس أكتوبر 15, 2015 12:52 am

بحث كامل عن الوقاية خير من العلاج جاهز للطبع



الوقاية من الأمراض أهم بكثير من العلاج منها وذلك من عدة نواحي وقد قال المثل: «درهم وقاية خير من قنطار علاج» وأهم متطلبات الوقاية وأولها هي النظافة بكافة أشكالها وأنواعها. ويعتبر مبدأ الطهارة الإسلامي من أعظم مبادىء الصحة الوقائية في العالم. وقد جاء التوجيه النبوي في هذا الإطار وذلك بمفهوم النظافة من الإيمان



لا يمكننا نكران حقيقة أن "الوقاية خير من العلاج" ومرادف كلمة الوقاية "الحماية والرعاية الأولية للصحة" أي هي الإجراءات التي ينبغي اتباعها لحماية الإنسان من الإصابة بمرض ما أو التنبؤ به والحد من تداعياته.فهي تعنى أيضا النهوض بمستوى صحة الإنسان وحمايته من الإصابة سواء بالأمراض المعدية أو غير المعدية.
- ما هو الفرق بين الوقاية متمثلة في الصحة وجودة الحياة؟
يوجد فرق كبير بين مفهوم الصحة وجودة حياتنا، فالصحة هي جزء من كل أي هي إحدى العناصر التي تحدد جودة الحياة فهي أداة وليست غاية. كما أنها مورد من موارد حياتنا اليومية لتحقيق المستوى المقبول من جودة الحياة.
فالصحة ليست مجرد غياب المرض وإنما كيفية الوقاية منه وهنا تتمثل قدرة البشر على التكيف مع تحديات الحياة ومتغيراتها بل والسيطرة عليها عن طريق اتباع بعض الأساليب في الحياة الشخصية بل وفى البيئة من حولهم.
وعلينا ألا نخطئ فهم أسلوب الحياة الصحي على أنه الأسلوب الذي يعتمد على حرمان الإنسان من أشياء عديدة وإنما هو ببساطة شديدة أسلوب يبعدنا عن الأمراض ويجعلنا نحيا حياة سعيدة هانئة راضية أطول فترة ممكنة، ونحن بذلك لا نحاول خداع الموت لكنها محاولة للعيش بدون آلام أو مرض أو معاناة أو غضب لأن عمر طويل + آلام ومرض لا يجدي.

- عناصر الحياة الصحية:
- يساوى أسلوب الحياة الصحي:
- نظام غذائي ملائم.
- ممارسة الرياضة + حركة.
- هواء.
- ماء.
- ضوء الشمس.
- الراحة والاسترخاء.
- عادات شعورية إيجابية مثل: الضحك، الحب وروح التفاؤل.
- البيئة الصحية.
- سلوك الإنسان نفسه.
- دور العوامل الوراثية.
- الامتناع عن التدخين.
- وسوف نستعرض بشيء من التفصيل بعضا من هذه العناصر على النحو التالي:
- العامل الوراثي ( توارث الجينات)
ممكن أن يرث الشخص عند ميلاده عين الأم، ضحكة الجد …الخ لكن العامل الوراثي يمتد إلى أبعد من ذلك بكثير وخاصة عند التقدم في السن فيكتشف الفرد آنذاك وراثته العديد من الأمراض وهو ليس بالشيء الهين أو السهل. ويعتبر العامل الوراثي هو أحد العوامل الهامة التي تساهم في الوقاية من الكثير من الأمراض أو التنبؤ بها حتى يمكن تداركها في مرحلة مبكرة
ومن الأمراض التي يلعب فيها العامل الوراثي دوراً كبيراً: سرطان الثدي، أمراض القلب، مرض السكر، ضغط الدم، بعض الأمراض العقلية، المشاكل المتصلة بالعين مثل المياه الزرقاء، النسيان، إدمان الكحوليات … وغيرها من الأمراض الأخرى فإذا كان أحد أفراد عائلتك وخاصة من الدرجة الأولى (الأب - الأم - الأخ - الأخت - الابن) يعانى من إحدى هذه الأمراض فإن احتمال وراثتها قائم ولكن لا يمكن الجزم بذلك في نفس الوقت. لأن الكثير من هذه الأمراض مثل مرض السكر و الاكتئاب وأمراض القلب هي أمراض تتحكم فيها العوامل الجينية بالإضافة إلى عوامل أخرى ونجد أن العوامل الأخرى تتمثل في (وخاصة تلك المتصلة بكثير من الأمراض العقلية) الضغوط التي توجد من حولنا في البيئة، الأنظمة الداعمة، محاولة مسايرة التغيرات. أما تلك المتصلة بالأمراض البدنية فنجدها تتمثل في: نظام التغذية السيئ، التدخين، السمنة، الافتقار إلى ممارسة الرياضة

* وتلك بعض الإحصائيات الخاصة ببعض الأمراض الوراثية:
- سرطان الثدي:
نسبة الوراثة لهذا المرض من 5% إلى 10%، ويمكن التنبؤ به لمن لهن أقارب من الدرجة الأولى (الأم، الأخت، الابنة) أصيبن بهذا المرض أو أصيبن بسرطان الرحم و الحوض والقولون. وتفوق نسبة إصابة من لهن أقارب من الدرجة الأولى ومصابين بهذا المرض من 6 - 10 مرات عن من ليس لهم تاريخ مرضي في العائلة
- سرطان البروستاتة:
نفس الشيء بالنسبة لهذا المرض، فمن كان له أخ وأب أصيبا بهذا المرض فتتضاعف هنا فرصة الإصابة به بل إمكانية تشخيصه في مرحلة مبكرة.
- أمراض القلب:
وبالنسبة لأمراض القلب بغض النظر عن النوع سواء فتى أو فتاة سيدة أو رجل، فتاريخ العائلة الذي ينطوي على أمراض معينة مثل: أمراض القلب، أو السكر، أو النقرس، أو ضغط دم مرتفع أو نسبة كوليسترول عالية. كل هذا يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
- مرض السكر:
وهو أحد الأمراض التي تلعب الوراثة فيه دوراً كبيراً، فإذا كان الأب يعانى من مرض السكر (النوع الأول) فاحتمال إصابة الابن أو الابنة قائما بنسبة 1 : 17، وكذلك السيدة الحامل قبل سن 25 واحتمال وراثة طفلها لهذا المرض يمثل نسبة 1 : 25.
- الماء الزرقاء على العين:
هذا المرض وراثي أيضا ويضر برؤية العين، فلابد من الفحص المستمر لاكتشاف المرض في مرحلة مبكرة وبالتالي يتم حماية العين.
- الاكتئاب:
ليست الحالة البدنية للإنسان هي التي تتأثر بالعامل الوراثي وإنما الحالة النفسية والعقلية أيضاً حيث تلعب الجينات والعامل الوراثي دورا هاما بالمثل. فنجد أن مرض الاكتئاب يتوارثه أفراد العائلة الواحدة، حيث يرث الشخص مرض الاكتئاب إذا كان له أقارب من الدرجة الأولى يعانون منه (الأب، الأخت، الأخ، الأب، الابنة) ونسبة توارث هذا المرض = 25%.
وهذه أمثلة لبعض الأمراض التي يمكن أن يلعب العامل الوراثي دوراً كبيراً فيها ففرص الوقاية من هذه الأمراض أو اكتشافها في مرحلة مبكرة يزيد من فرص رفع جودة حياة الإنسان في أن يعيش حياة صحية أطول فترة ممكنة، ويأتي من هنا دور الطبيب لإجراء الفحوصات لتقليل فرص الإصابة بهذه الأمراض. فإذا كان هناك تاريخ مرضى في العائلة بالنسبة لأمراض القلب، فيمكنك تجنب الإصابة بها عن طريق اتباع نظام غذائي ملائم وممارسة النشاط الرياضي. وبالنسبة لسرطان الثدي يتم عمل الفحوصات الذاتية شهرياً إلى جانب الفحوصات والأشعة لأن التدخل الطبي في مرحلة مبكرة لهذه الأمراض يزيد من فرص الحياة.

- النظام الغذائي:
الطعام إما أن يكون سبباً لحياة أو هلاك الإنسان، فاستخدام نظام غذائي غير متوازن ومفرط بسبب العديد من الأمراض للإنسان وبالتالي تؤثر على جودة حياته: السرطانات، أمراض القلب، أمراض السكر، الجلطات. كما أن السمنة تعد إحدى المشاكل المتعلقة بما نتبعه من نظام تغذية خاطئ والتي تؤدى بدورها إلى الإصابة بمشاكل أخرى منها: ارتفاع ضغط الدم، التهاب المفاصل والأزمات القلبية. لذلك لابد أن نركز انتباهنا ليس فقط على الكم الذي نأكله ولكن على النوع أيضاً، وهذه هى بعض الخطوط العريضة التي يجب على كل شخص اتباعها على الأقل في نظامه الغذائي (الهرم الغذائي).
- الإكثار من تناول الأطعمة التي تتوافر فيها الألياف لأنها تمنع الإصابة بالعديد من الأمراض.
- الإكثار من تناول الفاكهة والحبوب والخضراوات الطازجة.
- تناول أطعمة المجموعات الغذائية الأربع للهرم الغذائي لأن العديد من أنظمة التخسيس تلغى مجموعة أو مجموعتين من هذه الأطعمة ولكن هذا ليس صحيحاً أو صحياً لأن الوجبات الغذائية لابد أن تكون متكاملة حتى لا يصاب الإنسان بخلل ما وسرعان ما يصاب الشخص بالملل من نظام التخسيس ويتركه مما يؤدى إلى نتائج عكسية والشيء الأهم من ذلك كله هو تقليل كم هذه الوجبات وعدد مرات تناولها.
- تقليل نسب ما تتناوله من سعرات حرارية وهذا لا يعنى أن تقوم بحساب كمية السعرات الحرارية وإنما عليك بملاحظة ما إذا كان نظامك الغذائي مرتفع في سعراته الحرارية أم منخفض. وبوجه عام، فإن الأطعمة التي بها نسبة دهون عالية مرتفعة أيضاً في سعراتها الحرارية ومنها: اللحوم، الجبن، اللبن كامل الدسم، الحلوى، الكحوليات والفطائر.
- الحد من تناول الأطعمة التي بها نسبة دهون عالية وعليك بتناول الخبز والحبوب والأرز والمكرونة بدلاً من هذه الأطعمة وهذا للمحافظة على صحتك إلى جانب أنها تساعدك على فقد الوزن.
- تجنب الإكثار في تناول صفار البيض والكبد لأن به نسب كوليسترول عالية.
- تجنب الإكثار من تناول السكر الأبيض والبني أو الأطعمة المضاف إليها السكر وأيضاً الحلوى.
- تجنب تناول الكافيين لأنها يؤدى إلى هشاشة العظام.
- عليك بالإكثار من تناول اللبن والماء لأنه يتوافر فيه الكالسيوم.
- تجنب تناول البهارات و التوابل لأنها تسبب متاعب للمعدة ومنها: الفلفل الأسود، الكاري، المستردة.
- تجنب تناول الشحوم: ومنها الزبد والسمن النباتي.
- تجنب تناول الزيوت المهدرجة: لأنها تؤذى الشرايين وتعمل على زيادة الخلايا الدهنية في الجسم.
- تجنب تناول منتجات الدقيق الأبيض مثل الفطائر ورقائق البسكويت لأنها صعبة الهضم.
- عدم الإكثار من الأملاح.
- تجنب تناول منتجات الخل والمخللات لأنها صعبة في الهضم أيضاً.
- تجنب تناول الأطعمة المعالجة أي الطعام سريع التحضير.
- تجنب تناول الجبن الأصفر لأنه عالي الدسم.
- عدم الإكثار من تناول الآيس كريم ورقائق البطاطس والفشار والمياه الغازية.

آمل ان تكونو قد استفدتم من الموضوع

مع خالص تحياتى لكم

شعارنا هو الافادة والاستفادة
فى منتديات حسن حلم
نشكركم لحسن زيارتكم لنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassan22.7olm.org
hassan
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1250
نقاط : 1977
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/06/2015
العمر : 38
الموقع : http://hassan22.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: الوقاية خير من العلاج   الخميس أكتوبر 15, 2015 12:57 am

21
 "الوقاية خير من العلاج" عبارة ذائعة شائعة، وأكثر ما تستعمل في مجال الصحة، وحملات التوعية من أخطار الأمراض عمومًا، والمعدية منها خصوصًا، وعند التأمل نجد الطريق إلى هذه العبارة ليس سهلاً، بل مرَّ بعدة مراحل؛ فعادة ما تكون البداية ظهور المرض في حالات فردية، وبصورة أولية بدائية، ثم يتطور الأمر عبر مسارين:
الأول: زيادة الأعراض والآلام عند الحالات المصابة.
والثاني: زيادة عدد المصابين بالمرض.
وفي كثير من الأحيان تكون للمرض خاصية العدوى والانتقال، وهنا يعظم الاهتمام بالأمر، وتبذل الجهود وتنفق الأموال في مجال علاج الحالات المصابة بالمرض أولاً، وفي مجال دراسة تلك الحالات بحثًا عن أسباب المرض، وأفضل الأدوية الملائمة لعلاجه، مع البحث عن الأمصال الواقية منه لتدارك إصابة حالات جديدة، وبعد معاناةٍ يتم معرفة أعراض المرض وأطواره وأسبابه وطرق انتقاله، وتتواصل إثر ذلك الحملات الإعلامية للتوعية الصحية، مع تواصل علاج المصابين، وتواصل البحث لتطوير العلاج والوقاية.
وفي الساحة الإسلامية اليوم عللٌ مستعصية، وأمراض معدية، تشيع بين جيل الصحوة، وتنتشر بين الصفوة، ويقع بها تضييع الأوقات، وتبديد الطاقات، وإثارة النزاعات، واختلال الأولويات، وكثير منها بدأ في حالات فردية ثم انتهى إلى ظاهرة مرضية.
في هذه الصحوة الإسلامية -بحمد الله- خير كثير، ولها مزايا عديدة، ظهرت آثارها الطيبة، وأينعت ثمارها النافعة {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} [إبراهيم: 24، 25].
ولكن طبيعة النفوس البشرية، إضافةً إلى الظروف العدائية والمؤامرات الكيدية، مع غياب المعالم المتكاملة للحياة الإسلامية، كل ذلك أوجد بعض العلل التي لم تلقَ -فيما أظن- العناية الكافية لأسباب كثيرة من أهمها: ضخامة الأعداد العائدة إلى الله بما لا يوافق القدرة على الاستيعاب الكامل، والتربية الراشدة العميقة، ومنها أيضًا غياب الخطط الاستراتيجية والنظرات المستقبلية لكثرة المشكلات الآنية والمآسي الإسلامية، إضافةً إلى أن هناك مبغضين متربصين يسعون لإشاعة الأخطاء واستمراريتها.
لا بُدَّ أن نعلم أنه ليس من مصلحة الدعوة ولا جيل الصحوة أن نعتمد التزكية المطلقة، فليس هذا موافقًا للشرع {فَلاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ} [النجم: 32].
وليس من الإخلاص في النصح أن نغضَّ الطرف عن الأخطاء، وننكر وجودها، وندس رءوسنا في الرمال كما تفعل النعامة. فهذا يزيد في الأخطاء، ويساعد على انتشارها، وحينئذٍ يتسع الخرق على الراقع. ومع ذلك فنحن نربأ بأنفسنا عن ممارسات كُتّاب يدَّعُون الموضوعية والمعالجة، وهم يمارسون في الحقيقة التشويه والتشهير، ويستخدمون أسلوب التضخيم والتعميم، ويجتهدون في تتبع العثرات، وإهمال الحسنات، فضلاً عن كونهم لا ينطلقون من منهج إسلامي.
وهذا التناول تفيض به أعداد هائلة من الصحف والمجلات العلمانية واليسارية التي لا همَّ لها إلا تشويه صورة الإسلاميين، وإلصاق كل نقيصة وجريمة بمن يطلقون عليهم (الأصوليين).. لسنا من هؤلاء في شيء، فنحن وإن أردنا النقد، فإنما نرسله من نفوس مشفقة، وقلوب محبة، ونصوغه في أسلوب حسنٍ على منهج القرآن الكريم {بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل: 125]، ويبعد عن الإساءة أو التخصيص على طريقة الرسول الكريم "ما بال أقوام".
إن الخطر في هذه العلل يكمن في أنها تصيب القلوب والعقول، ونحن نرى في بعض شباب الصحوة بساطة تصل إلى حد السذاجة، وحماسة تصل إلى درجة التهور. كما أن هناك نقدًا ينتهي إلى التجريح، واختلافًا يؤدي إلى التنازع. ولا بُدَّ والحالة هذه أن تقرع أجراس الخطر، وأن ينتدب أطباء القلوب من العلماء الصالحين، والدعاة المخلصين، والمفكرين الواعين ليشخِّصوا الحالات، ويبحثوا عن الأسباب، ويضعوا الحلول الناجحة، ويصفوا الأدوية الناجعة، ثم ليضعوا المناهج الواقية، والخطط الواعية.
وهنا دعوة لجميع الغيورين أن يدركوا الخطر، وأن يهبوا للعمل، فلا بد من الوقاية؛ فالوقاية خير من العلاج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassan22.7olm.org
hassan
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1250
نقاط : 1977
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/06/2015
العمر : 38
الموقع : http://hassan22.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: الوقاية خير من العلاج   الخميس أكتوبر 15, 2015 1:00 am

الوقاية خير من العلاج

عمارة بنت عبد الله

 
كنت أرى منذ فترة وعلامات الحيرة على وجهها ،أحببت أن أسألها ثم إنني أجلت ذلك لحين آخر ، حتى جاءتني ذات يوم قلقة ،فهدأت من روعها وسألتها عن أحوالها ،فقالت لي أنها تريد أن تشاورني في موضوع ما، وأنها تظن فيّّ الأمانة وأنها على ثقة بأنني سأبقي موضوعها سرا ، طمأنتها من حيث السرية فإن أحاديث الناس أمانة،وأنه ما من أسرة إلا ولها أسرارها ،بدت بادئ ذي بدء في حيرة ، قلت لها أن لا تخجل من شئ ، وقلت لها أن تتحدث بكل طلاقة وكأنها تحدث نفسها ، فإن حديثها إليّ لا يقلل من شأنها لدي،ولا يفسد علاقتي بها ..
فقالت لي أنها رأت ابنتها البالغة من العمر أربعة عشر سنة مع ابنة خالتها في منظر غير لائق ..
دون أن تكمل حديثها عرفت القصة بأكملها... واغرورقت عيناي بالدموع،فهي ليست الحالة الوحيدة ، فهذه الآفة انتشرت في المجتمع كانتشار السرطان في الجسد ، ولم أعد أرى وجهها ،وأنا لا أريد أن أسمع شيئا أكثر من هذا،،تكفي للأمة جراحها، وضياع الجيل جرح لا يندمل ..
أخذت تلوم بنات الزمن وأولاد الزمن ،فإن جارتها أخبرتها بان ابن قريبتها له علاقة غرامية مع أحد أصدقائه، وأن أختها قالت لها أن ابنة صديقتها قد اغتصبها السائق،وأن ابنة أحد معارفها قد اعتدى عليها أخوها البالغ من العمر السابع عشر،ثم أخذت تلوم الصحبة ،وأخذت تلوم المراهقة .......
قلت لها : ولكنني لا ألوم الزمن و لا ألوم المراهقة ولا ألوم الصداقة،ولا ألوم البنات والأولاد..
لا ألوم إلا أنفسنا وما كسبته أيدينا ،فقد قال الله تعالى :"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ".
قالت لي: و أيش قصرنا في حقهم يأكلون يشربون يتمشون هناء في هناء...
قلت لها: هنا يكمن الخطأ، نحن نعتقد أن أبناءنا يحتاجون فقط إلى الأكل في المطاعم والنزهة في الملاهي وهناء في هناء ،وقد غفلنا عن أساس التربية ،إن أساس التربية الغرس والبناء..
غرس مبادئ وقيم ، وبناء أخلاق وفكر واتجاهات.
قلت لها : هل تذكري ذلك اليوم الذي كنت أناقشك فيه عن اللباس وكانت ابنتك تبلغ من العمر الثالثة، ورأيتها تلبس من اللبس الذي قد نعتبره عاديا لأنها كانت صغيرة ، فساقيها بارزتان، والأكمام قد اختفت من البلوزة، إذا تحرك يدها ظهر بطنها ، وإذا رفعته ظهر إبطها ، وإذا جلست أو لعبت تكشف فخذها ... ، ويوم آخر رأيت ابنتك البالغة من العمر التاسعة وترتدي من اللباس الضيق الذي يصف جسمها كاملا،فضحكتِ من كلامي ولم تعيرِه اهتماما
قالت لي: وما دخل هذا بذاك؟
قلت لها : من كشف الغطاء ؟
وأذهب بالعفة بالحياء؟
فإن المراهقة مرحلة من مراحل العمر و هي حصاد سنين التربية في الطفولة..
والفتاة المراهقة أو الفتى المراهق ليسوا وليد أنفسهم
أما قرأت عن مراهقة الصحابة والتابعين والسلف الصالح..
فذاك أبو هريرة -رضي الله عنه كان عمره_ لما هاجر إلى المدينة_ إحدى وعشرين سنة ونحن نعلم من سيرته ما يغني عن ذكره ، فهو أكثر الصحابة رواية للحديث فقد روى أكثر من خمسة آلاف حديث ، وسعد بن معاذ -رضي الله عنه -الذي اهتز له عرش الرحمن لما توفي وشيعه جمع من الملائكة، كان عمره إذ ذاك سبعا وثلاثين سنة،و معاذ بن جبل-رضي الله عنه - الذي كان من القراء وإمام مسجد بالمدينة الشريفة كان عمره لما هاجر نبي الله-صلى الله عليه وسلم- سبعة عشرة سنة ، و أسامة بن زيد -رضي الله عنه -كان عمره لما قاد الجيش الإسلامي سبعة عشرة سنة.
لو كانت المراهقة مشكلة بحد ذاتها لم يكن التشريع جاء بالتكليف في سن المراهقة ، إن المراهقة هي البلوغ والبلوغ هو بداية مشوار العمل للإنسان ، والإعداد لذلك العمل يكون من الآباء والأمهات،أما سمعت عن سهل التستري الذي قام الليل وعمره الثالثة،ولكن من الذي كان دليله،إنه كان يرى خاله يقوم الليل فيقوم معه،ثم حفظ القرآن وعمره ست أو سبع سنين..
والشافعي حفظ القرآن وعمره سبع سنين،وحفظ الموطأ وعمره عشر،ولكن من الذي فتح له الطريق إلى باب العلم والتعلم
ولنا أمثلة كثيرة في زمننا هذا أيضا
إذا الطريق الذي ترسمين لهم في الطفولة ترين ثمارها بإذن الله في الفتوة،وأنت لست مخيرة بين التربية الحسنة أو عدمها،بل الوالدان مسئولان من الدرجة الأولى عن تربيتهم ، أما تأملت قول الله عز وجل "الذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمن ألحقنا بهم ذريتهم و ما ألتنا من عملهم من شئ كل امرئ بما كسب رهين".
إن المشكلة التي نعيشها في أبنائنا هي وليد أنفسنا
حاسبي نفسك ماذا غرست أنت وزوجك في أبناءكما؟وماذا رويتما؟
هل غرستما الحشمة والعفة؟
هل غرستما التقوى والورع ؟
هل غرستما الهمة و الجدية؟
هل غرستما حب القراءة والعلم والعبادة؟
فإن هذه القيم وغيرها مهمة في تقويم سلوك الإنسان في أي مرحلة كان، ولكن غرسها يكون من نعومة الأظافر
فإن ستر البدن كاملا من أهم دواعي الحياء والحشمة،والحياء خير كله..
الحياء كله خير ..
الحياء طريق إلى العفة..
العفة: ذلك الخلق الإيماني الرفيع الذي تسمو به النفس،سواء نفس الذكر أو الأنثى وهي حصول حالة للنفس تمنع بها من غلبة الشهوة عليها.
إن الفتى الذي ينظر إلى أختها النصف عارية،كيف تغرسين فيه غض البصر عن المحرمات، أما تعتقدي أن ذلك منزلق خطير للبحث عن الفواحش، أو الوقوع فيها، أو التفكير فيها ..
والفتاة التي تعودت على اللباس العاري كيف تغرسين فيها الحياء الذي يمنعها من إبراز مفاتنها للرجال ،أو النساء ، أو التفكير في الرذيلة،أو البحث عنها .
ثم إننا لا نرى بأسا عندما نجلس في جلسة عائلية وشريكنا التلفاز ونرى من المناظر ما تقشعر منه الجلود وبيننا من الأبناء والبنات في جميع مراحل العمر..
ماذا ننتظر إذا من أبنائنا ؟
هل نظن أنهم سيكونون أتقياء أنقياء ورعين ونحن لم نرهم ذلك الطريق؟
والتقوى والورع من أهم دواعي محاسبة النفس ومراقبة الله.
والجدية والحزم من أهم دواعي التفكر في معالي الأمور ،و عدم التفكر في سفاسف الأمور .
إن اللباس العاري والضيق والشفاف يثير الغرائز الجنسية في غير وقتها،وإن كان ذلك اللباس بين المحارم ،أو كان بين النساء فقط ،أو كان بين الأطفال الذين لم يبلغوا الحلم فإنهم سيبلغون الحلم ويعيدون المناظر التي ارتسمت في أذهانهم في الطفولة ، ثم إن الإعلام المرئي والمسموع يزيد الأمر سوءا ويشعل النار في الحطب ، والوقاية من دواعي الشر والفساد أيسر وأكثر خيرا من العلاج ، فالعلاج قد ينفع وقد لا ينفع،ولكن الوقاية حصانة، ومن يحفظ الله يحفظه الله..
سأساعدك في مشكلتك وأقدم لك العلاج ،
أول العلاج الإشعار بفداحة الخطأ، فبدون الإشعار لا يمكن العلاج
ثم لا بد من الحمية
والحمية يأخيتي:
§ التخلص من المثيرات من المرئي والمسموع .
§ الابعاد عن اللباس الضيق والشفاف والعاري.
§ الحث على غض البصر ، فإطلاق عنان النظر له عواقب وخيمة
§ الحث على حفظ الجوارح من إطلاقها في المحرمات
§ الإقلال من الأكل و النوم،فالأكل و النوم الكثيرين من مثيرات الجنس.
§ اختيار الصحبة الصالحة.
ثم العلاج :-
§ التحبيب في العفة،والإكراه في الرذيلة.
§ الإكثار من التوبة والاستغفار واللجوء إلى الله.
§ رسم هدف في الحياة وتحقيق معالي الأمور
§ بيان أهمية فترة الشباب في حياة الإنسان،وأن من السبعة الذين يظلهم الله تحت ظله يوم القيامة شاب نشأ في عبادة الله
§ الترغيب في الجنة والترهيب من النار،والترغيب في حوز رضا الله ومحبته والعمل على إرضائه.
§ الحث على الإكثار من تلاوة القرآن الكريم ،و الإكثار من قراءة الكتب.
§ الحث على ارتياد مجالس الذكر،وطلب العلم .
§ الحث على الإكثار من العبادات البدنية والمالية،والمداومة على الأوراد والأذكار .
§ العمل على إشغال الفكر في معالي الأمور.

ولكنني أقول لك مرة أخرى: الوقاية خير من العلاج..

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassan22.7olm.org
hassan
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1250
نقاط : 1977
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/06/2015
العمر : 38
الموقع : http://hassan22.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: الوقاية خير من العلاج   الخميس أكتوبر 15, 2015 1:04 am

طبياً الوقاية تعني اي نشاط يؤدي إلى إنقاص والحد من اعتلال الصحة من مرض معين أو الوفاة. يتم تقسيم هذا المفهوم إلى ثلاثة مستويات من الوقاية؛ وقاية أولية، ثانوية ومستوى ثالث.
1- الوقاية الأولية تتجنب حدوث مرض معين. مجموعة أنشطة تعمل على تعزيز الصحة لغالبية السكان . والهدف من الوقاية الأولية هو العمل على حفض معدل ظهور مرض من الأساس . يتم عبر عده أساليب مثل التطعيم ضد الكوليرا مثلا ، وضد شلل الأطفال وضد الجدري ، وغيرها أو التوعية الإعلامية مثلاً.
2- الوقاية الثانوية تهدف إلى الاكتشاف المبكر للمرض . وهذا يزيد من فرص التدخل للوقاية من تطور المرض واعراضه. وهذا المستوى يدل على فشل المستوى الأول لأن المرض لم يتم تجنب ظهوره من الأساس . وهنا يتم العمل على العلاج عبر وسائل من أهمها توفير الوصول السريع إلى المستشفى للمصاب ، بحيث لا تتفاقم حالته ، فثلما في حالة سكتة دماغية أو ذبحة صدرية.
3- الوقاية من الدرجة الثالثة تحد من الأثر السلبي للمرض الموجود أصلاً عن طريق إعادة وظيفة العضو والحد من المضاعفات المرتبطة بالمرض. ويتم هنا الحد من الأثر السلبي الناجم عن عدم العودة للحالة الطبيعية كاملة بعد عملية جراحية ما . ومن أمثله العمل في هذا المستوى الرعاية النفسية و التواصل الجتماعي والاندماج في نشاطات مجتمعية .
المثل المشهور الذي يقول: الوقاية خير من العلاج هو تبسيط لمفهوم العلاقة بيت الوقاية والمرض والعلاج بشكل عام.
الوقاية هي طريقة لتجنب الضرر أو الاعتلال والمرض في المقام الأول. على سبيل المثال، كثير من الأطفال يُحصنون ضد شلل الأطفال بعد فترة وجيزة من ولادتهم، ووهذا يمنع الاطفال من الاصابة بشلل الأطفال. لكن التطعيم لا يفيد على المرضى الذين يعانون أصلاً من شلل الأطفال. هنا العلاج يطبق بعد أن تكون المشكلة الطبية أو المرض قد بدأت بالفعل.


إعلان للوقاية من الايدز
العلاج يعالج المشكلة، ويمكن أن يؤدي إلى شفاء، ولكن العلاج في أغلب الأحيان يعمل على التخفيف من المشكلة طالما استمر العلاج. على سبيل المثال، لا يوجد علاج للإيدز، ولكن العلاجات متاحة لإبطاء الضرر الذي ألحقه فيروس نقص المناعة البشري المكتسب وتأخير الوفاة من المرض.
العلاجات لا تنجح دائما. على سبيل المثال، العلاج الكيميائي هو أحد علاجات السرطان إلى جانب الجراحة والعلاج بالأشعة ، في بعض الأحيان لا يكون الشفاء بنسبة 100 ٪ . لذلك، العلاج الكيميائي لا يعتبر علاجا مضمونا للشفاء من مرض السرطان ، وإنما يكون أحد العلاجات في منظومة علاجية ، تحسن من العلاج.
الشفاء هو مجموعة فرعية من العلاجات التي تعكس الامراض تماما أو تقوم بإنهاء المشاكل الطبية بصفة دائمة.
في هذا المجال المواد ذات الصلة يمكن ان تضر، لهذا عدد من النماذج الوقائية تم اقتراحها.
غوردن Gordon 1987 في مجال الوقاية من الأمراض، وبعد ذلك كومر وباكسلي Kumpfer and Baxley 1997 في المجال اقترحوا ثلاثة مستويات للتدخل الوقائي في نظام تصنيف: عامة، وانتقائية ووقاية دلالية. من بين أمور أخرى، فإن هذا النموذج قد اكتسب تأييدا ويستخدم من قبل معهد الطب والمعهد الوطني لمكافحة إساءة استعمال المخدرات NIDA في الولايات المتحدة الأمريكية، والمركز الأوروبي لمراقبة المخدرات والادمان.
1- وقاية عامة تستهدف مجمل السكان (الوطن، المجتمع المحلي، المدرسة، الحي) وتهدف إلى منع أو تأخير الإفراط في شرب الكحول، التبغ وغيرها من المخدرات. جميع الأفراد، من دون فرز، تُوفر لهم المعلومات والمهارات اللازمة للوقاية من المشكلة.
2- وقاية انتقائية تركز على المجموعات المعرضة لخطر تطور مشكلات الافراط في شرب الكحول أو الاعتماد عليه فوق المعدل القبول. المجموعات الفرعية يمكن أن تمُيز بخصائص مثل السن، الجنس، التاريخ العائلي أوالحالة الاقتصادية. على سبيل المثال حملات مكافحة المخدرات في المجالات الترفيهية.
3- الوقاية الدلالية تشمل عملية الفرز، وتهدف إلى تحديد الأفراد الذين تظهر عليهم العلامات المبكرة والسلوكيات لتعاطي المخدرات وغيرها من المشاكل. المطابقة يمكن أن تشمل تحديد هبوط الدرجات بين الطلاب، يعرف مشكلة الاستهلاك أو اضطرابات السلوك، الانسلاخ والتنفير عن الوالدين، المدرسة، ومجموعات الأقران الايجابية إلخ.
خارج نطاق هذا النموذج من ثلاثة مستويات هي الوقاية البيئية. مناهج الوقاية البيئية عادة تدار في المستوى التنظيمي أو على مستوى المجتمع المحلي، والتركيز على التدخل لردع استهلاك المخدرات. المنع والحظر (على سبيل المثال فرض حظر التدخين في أماكن العمل، وحظر الإعلان عن الكحول) يمكن اعتباره أقصى القيود البيئية. ولكن في الممارسة العملية لبرامج الوقاية البيئية تشمل مختلف المبادرات على المستوى الكلي والجزئي، من احتكار الحكومة لبيع المشروبات الكحولية على جوانب الطرق أو من خلال التجارب على المخدرات، وزيادة الاعدادات للشرطة في الأماكن الحساسة (قرب المدارس وعلى المهرجانات)، والمبادئ التوجيهية التشريعية التي تهدف إلى التعجيل بالعقوبات (التحذيرات والعقوبات والغرامات).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassan22.7olm.org
hassan
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1250
نقاط : 1977
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/06/2015
العمر : 38
الموقع : http://hassan22.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: الوقاية خير من العلاج   الخميس أكتوبر 15, 2015 1:06 am

=المثل المشهور الذي يقول: الوقاية خير من العلاج هو تبسيط لمفهوم العلاقة بيت الوقاية والمرض والعلاج بشكل عام.

الوقاية هي طريقة لتجنب الضرر أو الاعتلال والمرض في المقام الأول. على سبيل المثال، كثير من الأطفال يُحصنون ضد شلل الأطفال بعد فترة وجيزة من ولادتهم، ووهذا يمنع الاطفال من الاصابة بشلل الأطفال. لكن التطعيم لا يفيد على المرضى الذين يعانون أصلاً من شلل الأطفال. هنا العلاج يطبق بعد أن تكون المشكلة الطبية أو المرض قد بدأت بالفعل.
إعلان للوقاية من الايدز

العلاج يعالج المشكلة، ويمكن أن يؤدي إلى شفاء، ولكن العلاج في أغلب الأحيان يعمل على التخفيف من المشكلة طالما استمر العلاج. على سبيل المثال، لا يوجد علاج للإيدز، ولكن العلاجات متاحة لإبطاء الضرر الذي ألحقه فيروس نقص المناعة البشري المكتسب وتأخير الوفاة من المرض.

العلاجات لا تنجح دائما. على سبيل المثال، العلاج الكيميائي هو أحد علاجات السرطان إلى جانب الجراحة والعلاج بالأشعة ، في بعض الأحيان لا يكون الشفاء بنسبة 100 ٪ . لذلك، العلاج الكيميائي لا يعتبر علاجا مضمونا للشفاء من مرض السرطان ، وإنما يكون أحد العلاجات في منظومة علاجية ، تحسن من العلاج.

الشفاء هو مجموعة فرعية من العلاجات التي تعكس الامراض تماما أو تقوم بإنهاء المشاكل الطبية بصفة دائمة.

في هذا المجال المواد ذات الصلة يمكن ان تضر، لهذا عدد من النماذج الوقائية تم اقتراحها.

غوردن Gordon 1987 في مجال الوقاية من الأمراض، وبعد ذلك كومر وباكسلي Kumpfer and Baxley 1997 في المجال اقترحوا ثلاثة مستويات للتدخل الوقائي في نظام تصنيف: عامة، وانتقائية ووقاية دلالية. من بين أمور أخرى، فإن هذا النموذج قد اكتسب تأييدا ويستخدم من قبل معهد الطب والمعهد الوطني لمكافحة إساءة استعمال المخدرات NIDA في الولايات المتحدة الأمريكية، والمركز الأوروبي لمراقبة المخدرات والادمان.

1- وقاية عامة تستهدف مجمل السكان (الوطن، المجتمع المحلي، المدرسة، الحي) وتهدف إلى منع أو تأخير الإفراط في شرب الكحول، التبغ وغيرها من المخدرات. جميع الأفراد، من دون فرز، تُوفر لهم المعلومات والمهارات اللازمة للوقاية من المشكلة.

2- وقاية انتقائية تركز على المجموعات المعرضة لخطر تطور مشكلات الافراط في شرب الكحول أو الاعتماد عليه فوق المعدل القبول. المجموعات الفرعية يمكن أن تمُيز بخصائص مثل السن، الجنس، التاريخ العائلي أوالحالة الاقتصادية. على سبيل المثال حملات مكافحة المخدرات في المجالات الترفيهية.

3- الوقاية الدلالية تشمل عملية الفرز، وتهدف إلى تحديد الأفراد الذين تظهر عليهم العلامات المبكرة والسلوكيات لتعاطي المخدرات وغيرها من المشاكل. المطابقة يمكن أن تشمل تحديد هبوط الدرجات بين الطلاب، يعرف مشكلة الاستهلاك أو اضطرابات السلوك، الانسلاخ والتنفير عن الوالدين، المدرسة، ومجموعات الأقران الايجابية إلخ.

خارج نطاق هذا النموذج من ثلاثة مستويات هي الوقاية البيئية. مناهج الوقاية البيئية عادة تدار في المستوى التنظيمي أو على مستوى المجتمع المحلي، والتركيز على التدخل لردع استهلاك المخدرات. المنع والحظر (على سبيل المثال فرض حظر التدخين في أماكن العمل، وحظر الإعلان عن الكحول) يمكن اعتباره أقصى القيود البيئية. ولكن في الممارسة العملية لبرامج الوقاية البيئية تشمل مختلف المبادرات على المستوى الكلي والجزئي، من احتكار الحكومة لبيع المشروبات الكحولية على جوانب الطرق أو من خلال التجارب على المخدرات، وزيادة الاعدادات للشرطة في الأماكن الحساسة (قرب المدارس وعلى المهرجانات)، والمبادئ التوجيهية التشريعية التي تهدف إلى التعجيل بالعقوبات (التحذيرات والعقوبات والغرامات).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassan22.7olm.org
hassan
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1250
نقاط : 1977
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/06/2015
العمر : 38
الموقع : http://hassan22.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: الوقاية خير من العلاج   الخميس أكتوبر 15, 2015 1:11 am



الوقاية خير من العلاج




" الوقاية خير من العلاج " عبارة ذائعة شائعة ، و تستعمل في مجال الصحة ، وحملات التوعية من أخطار الأمراض عموماً ، والمعدية منها خصوصاً ، وعند التأمل نجد الطريق إلى هذه العبارة ليس سهلاً ، بل مر بعدة مراحل ، فعادة ما تكون البداية ظهور المرض في حالات فردية ، وبصورة أولية بدائية ، ثم يتطور الأمر عبر مسارين :
الأول : زيادة الأعراض والآلام عند الحالات المصابة.
والثاني : زيادة عدد المصابين بالمرض .



وفي كثير من الأحيان تكون للمرض خاصية العدوى والانتقال ، وهنا يعظم الاهتمام بالأمر ، وتبذل الجهود وتنفق الأموال في مجال علاج الحالات المصابة بالمرض أولاً ، وفي مجال دراسة تلك الحالات بحثاً عن أسباب المرض ، وأفضل الأدوية الملائمة لعلاجه مع البحث عن الأمصال الواقية منه لتدارك إصابة حالات جديدة ، وبعد معاناة يتم معرفة أعراض المرض وأطواره وأسبابه وطرق انتقاله ، وتتواصل أثر ذلك الحملات الإعلامية للتوعية الصحية ، مع تواصل علاج المصابين ، وتواصل البحث لتطوير العلاج والوقاية.




فالوقايه خير من العلاج


فيما يلي استعراض لأهم أنواع السرطان التي يرتبط منعها بزيادة



الاستهلاك من الخضروات والفواكه




1- سرطان المعدة: أظهرت جميع الدراسات المقارنة أن استهلاك الخضروات الطازجة والورقية بشكل متكرر يرتبط ارتباطا مباشرا بمنع الاصابة بسرطان المعدة وهو النوع الأكثر انتشارا في العالموبدرجة أقل، فقد وجد أن تناول الحمضيات ثم الزنبقيات الثوم والبصل والكراث يساعد على التقليل من الاصابة بالسرطان.




2- سرطان القولون: أظهرت معظم الدراسات أن الخضروات بشكل عام الطازجة وغير الطازجة والورقية تساعد على التقليل من اصابة الانسان بسرطان القولون ذلك أنها تزيد من سرعة مرور فضلات الأغذية المهضومة من خلال الأمعاء وتقلل من الضغط الذي تولده هذه الفضلات على جدر الأمعاء الغليظة وهذا بدوره يقلل من فرصة تكون جيوب الأمعاء وهو ما يعرف بداء الأمعاء الردبي ويقلل كذلك من فرصة الاصابة بسرطان القولون.




3- سرطان المريء: بينت جميع الدراسات العلمية التي استخدمت الخضروات بشكل عام والورقية منها والبندورة بشكل خاص بالاضافة الى الحمضيات ان الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة يساعد على منع حصول السرطان في تلك المنطقة من الجسم وأظهرت أن خضروات الفصيلة الزنبقية ليس لها اي دور في منع هذا النوع منن السرطان.




4- سرطان الرئة: يعد سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان التي تسبب حالات الوفاة في الولايات المتحدة في كل من الرجال والنساء وقد بينت نتائج الدراسات التي اجريت هناك أن تناول الخضروات الورقية والبندورة بشكل خاص يحد بشكل واضح من فرص التعرض لهذا النوع من السرطان كما بينت ان الجزر يساعدولكن بدرجة أقل على الحد من الاصابة به.




ولعل أحد أهم الأسباب التي توضح هذه العلاقة أن المدخنين في الغالب وهم يشكلون غالبية المصابين بسرطان الرئة هم أقل استهلاكا لهذه الأصناف من الأغذية من سواهم وذلك بسبب ضعف شهيتهم وقلة اقبالهم على تناول الطعام وقد يعزى السبب كذلك الى دور التدخين في تثبيط أو ابطاء مفعول العوامل المانعة للسرطان والتي تتوافر في مثل هذه الأغذية.




5- سرطان المريء وتجويف الفم والبلعوم: تعد الخضروات الورقية والحمضيات من أهم الأغذية النباتية التي تقي من الاصابة بهذه الأنواع من السرطان كما بينت الدراسات أن الجزر يلعب دورا لا يقل أهمية عن الأغذية سالفة الذكر بل ان دوره يفوق دور أي نوع آخر من الخضروات والفواكه في الوقاية من هذا السرطان.




6- سرطان القولون: تعد نباتات الفصيلة الصليبية مثل الزهرة والملفوف واللفت والفجل والخردل من أهم الخضروات التي تقي من الاصابة بهذا النوع من السرطان، كما تساهم الفواكه الحمضية والجزر في التقليل من فرص الاصابة به وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد نباتات الفصيلة الصليبية في الحد والوقاية منه.




7- سرطان الثدي: يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا عند النساء في الولايات المتحدة وثاني أكبر مسبب لحالات الوفاة من بين أنواع السرطان المختلفة. وتشير الدراسات الى أن هناك علاقة عكسية واضحة ما بين استهلاك الخضروات الورقية والجزر والفواكه والاصابة بهذا النوع من السرطان.




8- سرطان البنكرياس: أوضحت غالبية الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بسرطان البنكرياس أن الخضروات والفواكه تسهم وبدرجة كبيرة في الحد من الاصابة بهذا النوع من السرطان.




9- سرطان غدة البروتستات: يعد هذا النوع من السرطان استثناء من بين انواع السرطان التي لها علاقة بتناول الخضروات والفواكه حيث أظهرت جميع الدراسات العلمية المتعلقة بهذا الشأن أن استهلاك الخضروات والفواكه لم يكن له أي دور في الحد من تطور هذا المرض.




وباستعراض هذه النتائج يتبين لنا أن الخضروات الطازجة والورقية منها بشكل خاص تعد من أكثر أنواع الأغذية النباتية ذات التأثير الواقي من الاصابة بأنواع السرطان المختلفة فقد أظهرت 85% من الدراسات التي أجريت في هذا المجال وعددها 194 دراسة أن لها تأثيرا مباشرا في الوقاية من الاصابة بالسرطان في مواقع الجسم المختلفة. وتأتي نباتات الفصيلة الزنبقية في المرتبة الثانية والجزر في المرتبة الثالثة فنباتات الفصيلة الصليبية رابعا وأخيرا الفواكه وخاصة الحمضيات في المرتبة الخامسة.




ولكن الى اي مدى يمكن للخضروات والفواكه أن تحد من الاصابة بأمراض السرطان وهل يعني التناول اليومي والمنتظم للخضروات والفواكه الطازجة منع تطور وحدوث أمراض السرطان بشكل مطلق والجواب هو أن الخضروات والفواكه لا تمنع تماما من ظهور وتطور هذه الأمراض لكنها في الحقيقة تقلل من فرصة الاصابة بالمرض بمقدار النصف أو أكثر قليلا وهذا الدور يبقى دورا هاما وحيويا حتى ولو توقف عند هذا الحد. وقد يتبادر الى الذهن سؤال آخر وهو: كيف تقوم الخضروات والفواكه بمنع الاصابة بالسرطان وما هي المكونات التي تساعد على القيام بهذا الدور.




والجواب أن التأثير الوقائي للخضروات والفواكه يعزى اساسا الى احتوائها على مجموعة من المركبات الكيميائية التي تتوافر فيها بكميات تكفي للحد من تطور ونمو الخلايا السرطانية حيث تمتاز كل مجموعة من أصناف الخضروات والفواكه باحتوائها على مركبات معينة تعطيها القدرة على منع السرطان ومن الامثلة على ذلك:




ان في الوقاية من أمراض السرطان:




تنويع الخضروات والفواكه التي تتناولها في غذائك اليومي.




اعمل على مضاعفة الحصص المتناولة من الخضروات والفواكه.




تناول الخضروات والفواكه كوجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية.




اشرب عصير الفواكه أو الخضروات الطازجة بدلا من المشروبات الأخرى.




استعمل سلطة الفواكه كحلوى بدلا من الحلويات.




أكثر من تناول وجبات الطعام النباتية دون الافراط بها على حساب الأغذية الحيوانية.




تناول المعجنات والمخبوزات التي تحوي الفواكه مثل فطائر التفاح أو المشمش أو الموز.





ودمتم سالمين






يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassan22.7olm.org
hassan
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1250
نقاط : 1977
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/06/2015
العمر : 38
الموقع : http://hassan22.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: الوقاية خير من العلاج   الخميس أكتوبر 15, 2015 1:12 am

الوقايه من مرض السكر

إن التعامل مع عوامل الخطر القابلة للمعالجة و أحد من العناصر الهامة. فالسمنة و التدخين و عدم تنظيم الطعام من حيث النوعية و الكمية و ارتفاع ضغط الدم و الإجهاد النفسي من أهم خطوط الدفاعات الوقائية.
إن الإصابة بسكر الحمل تزيد من احتمالية إصابة الأبناء بداء السكر أو السمنة خلال السنوات العمرية المبكرة من مرحلة الشباب.
ثم يأتي الأبناء وتبدأ مرحلة عمرية جديدة من الحياة تتداخل فيها العديد من المؤثرات الخارجية.
فقد لاحظت بعض الدراسات ارتفاع معدل الإصابة بداء السكر بين الأطفال في بعض اشهر السنة و قد تم الربط بين بعض الإصابات الفيروسية مثل فيروس الحصبة و فيروسات التهابات الجهاز التنفسي العلوي و الإصابة بداء السكر و إن كانت تلك العلاقة غير مؤكدة و لكنها تبقى إحدى الفرضيات التي تفسر آلية الإصابة بداء السكر. لذلك فان الحرص على التطعيمات و الحرص على صحة الطفل من الإصابة بمثل تلك الفيروسات من عناصر الدفاع الهامة.
و تستمر الحياة بالطفل و يبدأ في تناول الغذاء.
أوضحت العديد من الدراسات أن تناول الألبان و مشتقاتها من العناصر الهامة للوقاية من داء السكر. فقد وجد أن نقص تناول الكالسيوم و فيتامين "د" من مسببات الإصابة بداء السكر بين الأطفال. لذلك تجنب العادات الغذائية الضارة و الحرص على تناول الغذاء السليم من العناصر الهامة للوقاية من داء السكر.
و تستمر مسيرة الحياة, و تبدأ بعد العادات الضارة في التأثير على احتمالية الإصابة, حيث تسعد بعض الأمهات بالزيادة في وزن الطفل . بل إن بعض الأمهات تربط بين الصحة و السمنة.
تعتبر السمنة من أهم عوامل الخطر التي ينبغي التركيز على تقليل معدلات الإصابة بها.
الأطفال ذوي احتمالية الإصابة بالسكر و الذين ينبغي الاستقراء عن داء السكر من النوع الثاني لديهم:
أ‌) إذا حمل العمر أو الوزن أي من الخصائص التالية:
1) العمر:
- الأطفال اكبر من 10 سنوات
- بداية البلوغ خاصة في حالات البلوغ المبكر
2) الوزن:
- إذا تجاوز معامل كتلة الجسم 85% من المنحنى المئوي للعمر و الجنس.
- الأطفال الذين تجاوز وزنهم 120% من الوزن المثالي للعمر.
ب‌) إضافة إلى أي اثنين من العوامل التالية:
1) تاريخ عائلي للإصابة بداء السكر من النوع الثاني بين الأقرباء من الدرجة الأولى أو الثانية.
2) الأصل العرقي
3) علامات مقاومة الأنسولين
4) وجود حالات مرتبطة بمقاومة الأنسولين مثل ارتفاع ضغط الدم و تعدد تكيس المبيض.
و يتم الاستقراء بصورة دورية كل عاميين و ذلك بقياس مستوى سكر الدم الصائم.
و لعل من أهم العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بداء السكر , الحياة الخاملة. إن تعديل أساليب الحياة و الميل لنمط الحياة الغربي و عدم توفير البرامج الرياضية للنشئ و حصر الحياة داخل المنازل و الجلوس لمسافات طويلة أما شاشات الكمبيوتر و آلات اللهو يدفع الأطفال نحو العديد من المشاكل الصحية مثل السمنة و ارتفاع الضغط و تناول الأطعمة عالية السعرات الحرارية.
و تمضي الحياة و يكبر الطفل و يدخل في مرحلة المراهقة و الشباب و تبدأ بعض السلوكيات الضارة في الظهور مثل التدخين.
أظهرت بعض الدراسات التي أجريت أن التدخين يزيد من احتمالية الإصابة بدا السكر . تزيد احتمالية الإصابة بين المدخنين و غير المدخنين بنسبة 1.7% كما أشارت إحدى الدراسات التي عملت بالولايات المتحدة و التي ضمت اكثر من 13000 ألف متطوع تمت متابعتهم لمدة 10 سنوات.
كما أن الوقوع في حفرة تناول المشروبات الكحولية قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض الكبد و البنكرياس و ما يتبعها من الإصابة بداء السكر.
كما أن التاريخ العائلي لداء السكر و إصابة الأم بسكر الحمل يزيد من احتمالية الإصابة بداء السكر. كما أن الميل للحياة الخاملة و الوقوع في حفرة السمنة من عوامل الخطر المسبة للسكر.
كما أن تناول بعض العقاقير الطبية مثل الكورتيزونات قد يودئ إلى ظهور اضطرابات تمثيل الجلوكوز , كما أن بعض الأمراض تظهر أثارها و علاماتها في هذه المرحلة العمرية, لذلك فان الفحص الدوري من أهم عناصر الدفاع لدحر هذا الداء.
و تمضي السنوات و الأيام لتضيف إلى العمر عمرا آخر.
يشكل ثالوث التنظيم الغذائي و النشاط الحركي و الانتظام العلاجي الحصن الحصين في مقاومة داء السكر. أما في حالة عدم الإصابة فان التنظيم الغذائي و النشاط الرياضي هو السور المتين لتلافي الإصابة.
إن الاستقراء المبكر للإصابة بداء السكر ينبغي أن يبدأ عند سن الخامسة و الأربعين أو اكثر على أن يتم إعادة الاستقراء بصفة دورية كل ثلاث سنوات. بينما ينبغي أن يتم الاستقراء في عمر مبكر لدى الأشخاص الذين :
- يعانون من زيادة الوزن ( معامل كتلة الجسم اكثر من 25%)
- وجود أقرباء من الدرجة الأولى مصابين بالسكر
- الانتماء لمجموعة عرقية معينة ترتفع فيها معدلات الإصابة
- السيدات اللاتي ولدن أطفال يزيد وزنهم عن 4.5 كجم أو عانوا من سكر الحمل
- لديهم اضطرابات في دهنيات الدم ( الدهون عالية الكثافة اقل من 35مجم/ دسل/ , الدهون الثلاثية اكثر من 250مجم/ دسل)
- وجود اضطرابات سكر الدم في الاستقراءات السابقة.
إضافة إلى أن إحاطة عوامل الإجهاد بالفرد في تلك المرحلة العمرية يودئ إلى إظهار الإصابة بداء السكر.
إن إيقاع الحياة الحديثة و جنوحها إلى مضاعفة المؤثرات الذهنية أدت إلى تفاقم الإصابة بالعديد من الأمراض مثل داء السكر و ارتفاع الضغط.
إن الحرص على إقامة التوازن النفسي و ممارسة تمارين الاسترخاء الذهني و الجسدي من العوامل المساعدة على امتصاص تلك الضغوط.



ودمتم سالمين


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassan22.7olm.org
hassan
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1250
نقاط : 1977
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/06/2015
العمر : 38
الموقع : http://hassan22.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: الوقاية خير من العلاج   الخميس أكتوبر 15, 2015 1:13 am

الوقايه من الامراض الجنسيه

1- الامتناع عن الاتصال الجنسي الغير مشروع والزنى وعدم مخالطة المصابين والابتعاد عن الأماكن المشبوهة.

2- التوجيه السليم المقنع للشباب من الصغر. وهنا تقع الأمانة على عاتق الوالدين .. أمانة رعاية الأطفال فكثيراً من العادات السيئة التي يكتسبها الأطفال تكون بسبب إهمال الوالدين وسوء التوجيه مع انعدام القدوة الحسنة لهم وتركهم بلا رعاية. ولا بد أن أشير هنا بأن إناطة رعاية الأطفال للمربيات خاصة من لا دين ولا خلق لها أو ذوات المنبت السيء لا بد وأن تؤدي إلى انحراف الأطفال في كثير من الأحيان. كما وإن لنا في رسولنا الكريم أسوة حسنة إذ أمر أن نفرق بينهم بالمضاجع خاصة إذا كبروا.
3- ترسيخ العقيدة وتعميق القيم الروحية في نفوس الشباب بطرق محببة إلى عقليته وإدراكه حتى لا يمل وإعطائه الجرعة المناسبة في الوقت المناسب.
4- التوعية خاصة بين الشباب عن مخاطر الأمراض الجنسية وذلك دورياً في المجلات والجرائد والمدارس والبرامج الموجهة بالتلفاز والراديو والوسائل الإعلامية الأخرى.
5- تشجيع الشباب على ملأ أوقات الفراغ وذلك بالمطالعة والرياضة وإيجاد أماكن للتسلية البريئة كالنوادي والرحلات المدرسية وغيرها.
6- تشجيع الزواج المبكر وتسهيل ذلك على المعسرين.
7- إنشاء مراكز متخصصة للأمراض التناسلية تكون مهامها:
( أ ) كشف الإصابات ومعالجتها.
(ب) المتابعة حتى شفاء المريض تماماً.
(ج) متابعة الحالات التي يمكن أن تتأثر بالعدوى كعائلة المصاب وغيرهم.
(د) الفحص الدوري الإلزامي لأولئك الذين يقدمون خدمات للجمهور مثل عمال المطاعم وبائعي المواد الغذائية وغيرهم.
وعلى هذه المراكز أن تكسب ثقة المصابين فكافة المعلومات والسجلات يجب أن تكون سرية وألا يطلع عليها أحد غير المشرفين على العلاج. كما يجب دعم المراكز وتزويدها بالأخصائيين والمشرفين الصحيين والاجتماعيين وتعطى لهم التسهيلات والصلاحيات لمتابعة المصابين.

8- عدم استعمال أدوات المصاب خاصة الفوط الرطبة الملوثة وكذلك يجب الحذر من كراسي الحمامات العامة والتي بالفنادق أو الشقق المفروشة إذ لا بد من تنظيفها جيداً قبل الاستعمال.
9- توزيع كتيب مبسط ونشرات خاصة على المسافرين توضح طرق انتقال الأمراض الجنسية وكذلك عن مضاعفاتها وطرق الوقاية منها ويمكن نشر تلك المعلومات بصفة دورية في المجلات الموجودة بالطائرات.
10- الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية والعقاقير المخدرة إذ أنها مصدر الآفات وهي أشد فتكاً بالمصابين بالأمراض التناسلية - خاصة التهابات البروستاتا - من غيرهم.
11- عدم استعمال المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب.
يعتقد الكثيرون بأن هناك مضادات حيوية تقي من الأمراض الجنسية. إن هذا غير صحيح وقد تؤدي هذه المضادات إلى مردود عكسي وتسبب ضرراً فادحاً, إنه من المسلم به أن هناك أكثر من مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي ولكل مسبب بل في بعض الأحيان تسبب أكثر من جرثومة ذلك المرض كما هو الحال في مرض السيلان فهناك أنواع محددة من المضادات الحيوية تعطى بجرعة معينة إلى زمن محدد فإذا حدث اختلال في النوع أو في مقدار الجرعة أو المدة فإن ذلك لن يقضي على تلك الجراثيم بل بالعكس قد يدفعها إلى أن تفرز مضادات تكسبها مناعة ضد الدواء وبالتالي يصعب علاجها. هذا بالإضافة إلى ما قد تسببه تلك المضادات من مضار للجسم كما أنها قد تخفي جرثومة مرض الزهري خاصة عند إجراء التحاليل المخبرية وقد يؤدي ذلك إلى ضرر بالغ للمصاب.

12- في بعض المطارات والموانئ توجد مكاتب صحية للكشف على مرض الملاريا والأمراض المستوطنة الأخرى وذلك بفحص الدم وذلك لمتابعة الإصابات. فحبذا لو قامت هذه المراكز بعمل تحاليل لمرض الإيدس والزهري والسيلان خاصة للقادمين من مناطق موبوئة بالأمراض الجنسية التناسلية أو أن يحمل القادم شهادة من مستشفى مركزي موثوق تثبت خلوه من الأمراض الجنسية التناسلية.
13- كما أنه من المفيد جداً التعميم على موثقي عقود الزواج بطلب شهادة خلو من الأمراض الجنسية التناسلية من الزوجين أو من الزوج خاصة.
14- محاربة الأفلام والصور وكل ما يشجع على الفحشاء أو يسيء إلى القيم الخلقية والعفاف.
15- المراقبة الدقيقة للمتبرعين بالدم وكذلك لبنوك الدم للتأكد من خلو العينات من فيروس الإيدس أو من جرثومة الزهري أو الأمراض التناسلية الأخرى.



رافقتكم السلامه


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassan22.7olm.org
hassan
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1250
نقاط : 1977
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/06/2015
العمر : 38
الموقع : http://hassan22.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: الوقاية خير من العلاج   الخميس أكتوبر 15, 2015 1:14 am

كيف تقي نفسك من امراض الصيف


لعل بعضهم يطلق على فصل الصيف فصل المتاعب الصحية، فارتفاع درجة الحرارة، والتعرضالمستمر لتيار المكيفات والمراوح، وارتفاع معدلات الرطوبة، كلها عوامل تزيد من معدلالإصابة بأمراض الصيف، وليس هذا فحسب، بل إن مشكلة التلوث تزداد بارتفاع درجاتالحرارة وهذا ما يجعلنا نتنبه إلى مواجهة تلك الأخطار لحماية صحة المجتمع· والحقيقةأن مصطلح >أمراض الصيف< غير صحيح طبياً، فما يسمى >أمراض الصيف< يمكنأن يحدث على مر الأيام خلال العام، ولكن حدوثها يزداد بشكل كبيرة في فصل الصيف· ومنأشهر تلك الأمراض التسممات الغذائية، والالتهابات المعوية والطفيليات المعويةوالتيفوئيد والكوليرا، وغيرها·

لماذا يكثر انتشار أمراض الصيف؟
من المؤكد أن الجو الحار يساعد البكتيريا وسائر الميكروبات المسببة لأمراضالصيف على النمو والتكاثر في درجات مرتفعة من حرارة الجو·
والذباب يجد مرتعاً خصباً مواتياً له في فصل الصيف الحار· وهو بلا جدال، يعتبرمن أهم العوامل الناقلة للجراثيم والطفيليات إلى المأكولات والمشروبات فيصيبهابالتلوث·
والجو الحار يسرع في فساد المأكولات والمشروبات، فتتخمر بسرعة، وبالتالي يزدادحدوث التسممات الغذائية·
ويكثر التعرق في فصل الصيف، وخصوصاً عندما يصاحب الجو الحار بازدياد نسبة منالرطوبة في الجو· وكثرة التعرق عامل مؤهب لحدوث الالتهابات الجلدية·

الإسهالات
تعتبر الإسهالات أكثر الأمراض التي تحدث عند المسافرين، فهي تصيب 20 ـ 50% منالمسافرين· وهي لا تميز بين شخص وآخر· وتنشأ عادة عن >سموم< Toxins جراثيمشائعة مثل >الأيشريشيا القولونية<، و>الشيغلا<، و>السالمونيلا< وغيرها· وقد تنشأ عن الإصابة ببعض الطفيليات مثل >الأميبا< و>الجيارديا< وغيرها· ومعظم الإسهالات تنتهي سريعاً ولا تحتاج إلى مضادحيوي·

وماذا عن >الهامبرغر< والـ>هوت دوج< في أماكنالاصطياف؟
لعل من الصعب ضمان سلامة تناول مثل هذه المأكولات، ومن ثمَّ ينبغي أولاً التأكدمن أن اللحم المستخدم في صنعها هل هو لحم جيد سليم؟، كما يجب التأكد من طهيه هل تمبصورة جيدة؟ لضمان قتل الجراثيم التي يمكن أن تسبب الالتهابات المعوية·
وكثيراً ما تنشأ تلك الالتهابات المعوية من تناول الأطعمة المرافقة للحوم مثلالخضراوات والسلطات غير المطهية التي توضع مع اللحم في >الساندويتش<·
وربما تأتي العدوى من أيدي الطهاة الذين يحضرون هذه المأكولات· فإن كان لا بدمن تناول هذه المأكولات، فيُنصح بعدم إضافة الخضراوات والسلطات، أو أي مادة غيرمطهية، مع التأكد من النظافة الشخصية للطهاة وذلك بلبس القفازات، والانتباه إلىنظافة المكان، فالأماكن المكشوفة والمعرضة للذباب والحشرات أكثر عرضة لحصولالمشكلات الصحية المختلفة·

كيف تتجنب الإسهالات
ـ انتبه إلى المياه التي تستعملها في الشرب أو غسل الخضراوات· فإذا لم تتوافرتلك المياه المعلبة، قم بغلي الماء لمدة خمس دقائق ثم برده واستعمله·
ـ كل من الفواكه التي تقشرها بيديك·
ـ اغسل يديك قبل تناول الطعام أو قبل استعمال الأدوات·
ـ احذر تناول اللحوم غير المطهية·
ـ أفضل المشروبات تلك التي تكون مغلية·
ـ اللبن الزبادي غذاء سليم، يعقم الأمعاء·
يقول البروفيسور >غورباش< رئيس قسم الأمراض الإنتانية في >بوسطن<: >من الأسلم اتباع الوصية التالية في السفر عند تناول الخضراوات< إذا لم تستطعتقشيرها فقم بغليها، أو اطهها تناسى أنك أكلتها<· الـصيف خطر··· يهدد الأطفال؟
ربما كان الصيف خطراً حقيقياً يهدد الأطفال الصغار، فالجو الحار يحمل في ثناياهأمراضاً تضر بالأطفال· ولا بد من توعية الأمهات والأطفال لهذه الأخطار كي تقضيالعائلة صيفاً خالياً من المتاعب الصحية أو إجازة بعيدة عن المشكلات والمنغصات·
وتنتشر في بلادنا العربية، وكذلك في البلدان ذات الجو الحار أمراض كثيرة يكثرحدوثها في فصل الصيف· وأهم هذه الأمراض: الإسهال الصيفي والتهاب المعدة والأمعاء،والزحار >الدوسنتاريا<، و>التيفوئيد<، والتهاب الجلد وغيرها·
والإسهال الصيفي هو من أشد هذه الأمراض وبالاً عندما يصاب به الأطفال في السنةالأولى من العمر· فالنـزلات المعوية الحادة قد تودي بحياة الكثير من الأطفال في هذاالسن ما لم يتلق الرضيع العلاج الصحيح بسرعة فائقة· فالإسراع في الذهاب إلى طبيبالأطفال عند إصابة الرضيع بالالتهاب المعوي الحاد أمر أساسي، والتأخر في تلقيالعلاج يعرض حياة الرضيع للخطر الحقيقي·
ونذكِّر الأمهات أنه إلى جانب الأدوية والمحاليل التي يصفها الطبيب لهؤلاءالرضع، فإن ثدي الأم يظل أفضل المصادر لتغذية الطفل، فإضافة إلى أنه معقم وخال منالجراثيم، فإنه أسهل الألبان هضماً· فإن لم يتوافر، فيعطى الطفل الحليب (اللبن) الجاف الخالي من الدسم فهو سهل الهضم·

سلوكات خاطئة في فصل الصيف
ومن السلوكات الخاطئة التي يمارسها الكثير من الناس كثرة تناول المشروباتالغازية عندما يكون الجو حاراً جداً، ظناً من شاربها أن ذلك يطفئ عطشهم ويغنيهم عنالماء، والحقيقة غير ذلك، لأن المشروبات الغازية ترفع مستوى الضغط >الأسموزي< داخل الخلايا، وترفع من مستوى سكر الدم، مما يزيد من الإحساس بالعطش، وهو ما يشعربه حقيقة الكثيرون، فيطلبون الماء بعد تناول المشروبات الغازية·


وللمكيفات في فصل الصيف··· أضرار
معروف أن الانتقال المفاجئ من حرارة مرتفعة إلى برودة في الجو يمكن أن يؤدي إلىتأثر الأغشية المخاطية لمداخل الجهاز التنفسي في الأنف والحلق، مما قد يؤهب للإصابةبأعراض تشبه الأعراض الناجمة عن فيروس >الانفلونزا< كالشعور بالإعياءوالزكام·
وقد تصبح المكيفات نفسها مصدراً للميكروبات إذا لم تجر عليها أي صيانة، أو ينظففلترها باستمرار· وقد يؤدي الانتقال المفاجئ من مكان حار إلى مكان بارد أو العكسإلى زيادة التعرض للإصابة ببعض الفيروسات·
ولا شك أن الراحة هي أفضل علاج عند الإصابة بأعراض الانفلونزا أو الزكام، وذلكلرفع مقاومة الجهاز المناعي في الجسم، وينصح عندئذ بتناول الأغذية الغنيةبالفيتامينC كالحمضيات التي منها (الليمون والبرتقال)، ولا بأس بتناول غرام واحد منفيتامين >C< يومياً لأيام عدة·

كسل الصيف·· عرض أم مرض؟
يعاني بعض الناس، وبخاصة البدينون من الشعور بالكسل والخمول في فصل الصيف· وقديعزا ذلك إلى عجز الجسم عن التخلص من الحرارة الفائضة بسبب عدم قدرته على إفرازالعرق ما يؤدي إلى ارتخاء في العضلات، كما يؤدي فقدان الجسم لقدر كبير من السوائلوالأملاح إلى حدوث تشنج في العضلات، وخصوصاً في أثناء المشي·
والبدينون أكثر عرضة لهذه الأعراض، وذلك أن تراكم الدهون تحت الجلد يحول دونتسرب حرارة الجسم إلى الجو الخارجي، مما قد يسبب الشعور بالضيق والاختناق عندالبدينين· فليحذر هؤلاء من الإفراط بالجهد العضلي في جو حار ورطب، وليعوضوا مافقدوه من سوائل وأملاح·
وليس صحيحاً أبداً أن الجو الحار يرفع ضغط الدم، فارتفاع حرارة الجو يؤدي إلىتوسع الأوعية الدموية، وهو ارتكاس طبيعي، ويؤدي إلى انخفاض >فيزيولوجي< فيضغط الدم· ولكن المرضى المصابين بانخفاض ضغط الدم· ربما يكونون أكثر عرضة لحدوثنوبات الدوخة أو الإغماء في الجو الحار·

حرارة الجو وجسم الإنسان
قد يرتكس الجسم عند التعرض المديد لحرارة الجو العالية بأشكال عدة
أ ـ التشنجات الحرارية Heat Cramps :
وتنجم عن تقلصات في العضلات بعد ساعات عدة من القيام بجهد عضلي تحت ظروف جويةحارة· وتحدث تلك التقلصات نتيجة فقدان كميات كبيرة من الأملاح والماء في أثناءالتعرق·
ب ـ الإرهاق الحراري Heat Exhaustion :


دمتم بتمام الصحه والعافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassan22.7olm.org
hassan
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1250
نقاط : 1977
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/06/2015
العمر : 38
الموقع : http://hassan22.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: الوقاية خير من العلاج   الخميس أكتوبر 15, 2015 1:19 am

بيتنا صحي
الصحة نعمة من الله لا يعرف فضلها كثير من الناس؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)._[البخاري والترمذي وابن ماجه]، والصحة تاج على رءوس الأصحاء، ولذا فإن الأسرة المسلمة تراعى الأمور التالية لكي تتحقق لها الصحة الجيدة:
-النظام لأنه مفتاح صحة البيت المسلم، فهو مطلوب في كل جوانب الحياة، كالنوم وتناول الطعام.
-الهواء والشمس لأنهما من أهم ضمانات الصحة في البيت.
-وجود النباتات الطبيعية الخضراء حول البيت وداخله تعمل على توافر الأكسجين ونقاء الهواء.
-المحافظة على اعتدال درجة حرارة البيت .
-النظافة الجيدة عامل من عوامل الصحة الجيدة .
-مواصفات الأثاث الصحية تضمن راحة أفراد الأسرة .
-الوقاية خير من العلاج.
-متابعة الأحوال الصحية لأفراد الأسرة؛ لتفادي الأوبئة والأمراض المعتادة التي تنتشر في أوقات معينة، والإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية كالتطعيمات والأمصال المختلفة ضد الأمراض العديدة .
-الحرص على ارتداء الملابس المريحة؛ حتى لا تعوق حركة الدم في الجسم مع مراعاة ارتداء الملابس الثقيلة في الشتاء والخفيفة في الصيف .
-مراعاة اتباع الإرشادات الصحية في أوضاع الجسم عند القيام والقعود والنوم وصعود السلم ونزوله وعند مشاهدة التليفزيون، وعند حمل الأثقال أو رفعها.
-الطعام الجيد كامل القيمة الغذائية من أهم عوامل سلامة البدن من الأمراض؛ فيجب أن يكون الطعام كافيًا، وأن يحتوي على كافة العناصر الغذائية المطلوبة للجسم، وأن يناسب أعمار أفراد الأسرة، وظروفهم الصحية .
أنواع العناصر الغذائية اللازمة للجسم، والأطعمة التي تحتوى عليها:
البروتينات: وهي أغذية بناء الجسم، فهي تمده بالمركبات التي يحتاج إليها في النمو، وتعوضه عما يفقده من أنسجة؛ لذا ينبغي العناية بأغذية البناء في غذاء الأطفال؛ لأن نقصها يؤدى إلى ضعف عملية بناء وتجديد الأنسجة. وهذه الأغذية توجد في اللحوم والأسماك والبيض واللبن. وفي البقوليات، مثل: فول الصويا، والفاصوليا، والبسلة، وغيرها.
النشويات والسكريات والدهون: وهي أغذية الطاقة، فهي تمنح الجسم الطاقة اللازمة لبذل الحركة والجهد العضلي، ويجب عدم الإكثار منها؛ حتى لا تؤدى إلى السمنة. وهي توجد في الحبوب كالقمح والذرة والأرز، وفي الفاكهة، وفي المربات والحلوى، وفي بعض الدرنات؛ كالبطاطس والقلقاس، وفي الدهون الحيوانية؛ كالزبد والسمن، وفي الدهون النباتية؛ كزيت الذرة والزيتون، وزيت بذرة القطن.
فيتامينات وأملاح معدنية: وهي أغذية الوقاية؛ حيث تحمي الجسم من الأمراض، وتزيد من حيوية الجسم، وهي توجد في الخضر والجزر، وفي الفاكهة، وفي الأسماك.
ومن العادات الغذائية السيئة:
-شرب الشاي أو المنبهات أثناء الطعام أو بعده مباشرة مما يمنع امتصاص الحديد من الطعام، ويتسبب عنه فقر في الدم؛ لذا من الأفضل تناول الشاي بعد الأكل بساعتين أو أكثر .
-عدم مضغ الطعام مضغًا جيدًا يجهد المعدة ويسبب عسر الهضم .
-الإكثار من المواد الغذائية الحريفة يؤدي إلى قرحة في المعدة.
-كثرة الأطعمة المقلية والمحمرة المطهية في الدهون تؤدي إلى عسر الهضم، كما أنها تجهد الجهاز الهضمي.
-عدم تناول وجبة الإفطار يقلل من جهد الإنسان وطاقته .
-شرب المياه الغازية أو المياه العادية أثناء الطعام يؤدي إلى تخفيف العصارة الهاضمة، وبالتالي يؤدي إلى عسر الهضم .
-يجب غسل اليدين قبل الأكل وقبل إعداد الطعام، ولا ينبغي تمشيط الشعر في المطبخ حتى لا يتساقط الشعر في الطعام .
بعض الملاحظات الصحية:
-تجميد اللحوم والأسماك في الثلاجة أكثر من مرة يؤدي إلى فسادها؛ لذا يجب تقطيعها في أكياس، كل كيس يكفي لإعداد وجبة واحدة .
-تُحضَّر السلطات قبل تناول الوجبة مباشرة؛ حتى لا تفقد فيتاميناتها نتيجة تعرضها للهواء.
-لا يستخدم الزيت للتحمير أكثر من مرتين، ويراعى تصفيته جيدًا للتخلص من الشوائب .
-يمكن الاستفادة من الماء الناتج عن سلق الخضر عدا الكرنب والبطاطس والقرنبيط.
-يفضل أن يتبل اللحم والدجاج والسمك بالبصل والليمون قبل التحمير أو الشَّي، ثم يتبل بالملح والتوابل بعد ذلك .
-إذا كان الملح في الخضر المطهية زائدًا عن المطلوب يمكن امتصاصه بإضافة ثمرة صحيحة من البطاطس، ثم التخلص منها بعد النضج.
-معظم المادة الغذائية في الخضر التي يتم تقشيرها توجد تحت القشرة مباشرة كالبطاطس والكوسة والباذنجان؛ لذا يجب عدم المبالغة في تقشيرها، فتصبح القشرة سميكة، وتفقد كثيرًا من المواد الغذائية الهامة.
-عند طهي الأطعمة المحتوية على مواد مخاطية، مثل : البامية والقلقاس يضاف عصير الليمون في السائل قبل إضافة الخضر للاحتفاظ بالقيمة الغذائية.
الأوضاع الصحية للجسم خلال العمل:
-عند رفع شيء من فوق الأرض، يستحسن ثنى الركبتين، مع المحافظة على الجذع في وضع مستقيم.
-عند حمل الأشياء الثقيلة، يراعى أن تكون قريبة من الجسم ما أمكن ذلك .
-عند نشر الملابس توضع الملابس المبللة في إناء على كرسي أو منضدة عالية؛ لمنع تكرر الانحناء عدة مرات .
-عند الكنس أو المسح أو تلميع الأرضيات يراعى أن تكون الأدوات المستخدمة ذات طول مناسب؛ لمنع انحناء المرأة كثيرًا .
-عند تحريك الأشياء الثقيلة يراعى أن تجمع قوة الدفع عند مركز ثقل الجسم المراد دفعه .
-عند جلوس ربة البيت لأداء بعض الأعمال ، يجب مراعاة سهولة حركة اليدين، وأن يكون ارتفاع المنضدة التي تجرى عليها العمل والكرسي الذي تجلس عليه مناسبين لطبيعة العمل ، وجسم المرأة .
الإسعافات الأولية:
-عدم الإسراع في إعطاء أي دواء إلا عند التيقن من أنه خاص بالحالة المعالجة وبالرجوع إلى الطبيب.
-في حالة وقوع كسر أو التواء يجب التوجه إلى أقرب مستشفي بها استقبال حوادث لعمل الجبيرة اللازمة بمعرفة الطبيب المختص.
-في حالة دخول أي جسم غريب إلى أي جزء من جسم الإنسان مثل قطع الزجاج أو الخشب أو مسمار أو خلافه ، يجب جذبه واستخلاصه من الجسم إذا كان ظاهرًا بواسطة (الجفت)، ثم يطهر موضعه بإحدى المطهرات الموجودة ، أما إذا تعذر إخراجه فيجب التوجه إلى أقرب مستشفي أو عيادة لعمل الإسعافات اللازمة .
-يفضل عدم استخدام أية أدوية للعين أو الأذن إلا بعد استشارة الطبيب .

الصيدلية المنزلية:
وجود صيدلية في البيت أمر ضروري ولازم؛ لإسعاف المصاب بشكل سريع ومؤقت لحين وصـول الطبيب أو الإسعاف أو لحين الانتقال إلى المستشفي .
وليس من الضروري أن يكـون أحد أفراد الأسرة طبيبًا أو صيدليًّا؛ كي تجهز الصيدلية، فقليل من الخبرة والاهتمام يكفي، مع مراعاة الأمور التالية:
-تحفظ الصيدلية في مكان خاص وتثبت بعيدًا عن متناول الأطفال منعًا لحوادث التسمم بالأدوية نتيجة لتناول الأطفال لها ظنا منهم أنها نوع من الحلوى خاصة بعد التطور الخطير في تغليف عبوات الأدوية الحديثة، وعدم توفر عبوات الأمان التي يصعب على الطفل فتحها .
-يفضل أن تكون الصيدلية المنزلية على هيئة أرفف كل رف به نوعية مستقلة من الأدوية، مثل: رف لأدوية الحروق والجروح (الإسعافات الأولية)، ورف لأدوات الغيار والأربطة وخلافه، ورف لأدوية العيون (القطرات والمراهم) الموصوفة من الطبيب، ورف للأدوية التي تتعاطى عن طريق الفم.
-يفضل عمل صيدلية خاصة لأدوية الأطفال .
-أن تكون الصيدلية في مكان جيد التهوية، بعيدًا عن الحرارة العالية أو الرطوبة، وهناك أدوية يجب حفظها بالثلاجة، فيجب أن تكون في مكان بعيد عن أيدي الأطفال أو توضع في المكان المخصص للأدوية الطبية في الثلاجة، إن وجد.
-تكتب أسماء الأدوية بخط واضح مقروء على العلب المحفوظة بها، إذا لزم ذلك.
-إذا وجد أكثر من مريض في وقت واحد في المنزل، فيجب كتابة اسم كل مريض على الدواء الخاص به، منعًا لاحتمال تناول دواء مريض آخر، وما قد يترتب على ذلك من آثار غير مرغوبة .
-تُعْطَى الأدوية للمريض بجرعاتها المحددة وفي المواعيد التي يقررها الطبيب والصيدلي، ويجب ألا ينقطع المريض عن تعاطى الأدوية المحددة له من قبل الطبيب المعالج، واتباعًا لإرشادات الصيدلي إلا باستشارة طبية، كذلك عدم استخدام الدواء بجرعات أكثر من التي حددها الطبيب.
-عدم تكرار المريض للدواء من تلقاء نفسه دون استشارة طبية.
-في حالة تعاطي بعض الأدوية وظهور أعراض حساسية لنفس الـدواء، مثــل: ظهـور طفح جلدي أو احمرار بالجلــد أو الموضع الذي وضع عليه العلاج كما في حالة المراهم وقطرات العيون والدهانات، فيجب توقف المريض عن تعاطى العلاج فورًا، واستشارة الطبيب أو الصيدلي في أقرب فرصة منعًا لحدوث مضاعفات.
-في حالة وجود مريض في الأسرة يستخدم أدوية مزمنة، مثل علاج أمراض السكر أو الضغط أو القرحة أو الروماتيزم وخلافه؛ يجب أن توضع هذه الأدوية في ركن مستقل بالصيدلية ولا يفتح إلا بواسطة المريض نفسه أو من يقوم بإعطائه العلاج منعًا لحدوث اختلاط هذه الأدوية العامة بالصيدلية المنزلية.
-توافر بعض الأدوات المهمة في الصيدلية مثل: مقص جراحي، جفت، قربة كمادات، قفاز طبي، أربطة شاش، أربطة ضاغطة، لفات بلاستر، قطع قطن طبي، ترمومتر طبي.
في بـيتنا مريض :
المرض ابتلاء من الله يبتلى به من يشاء من عباده ليختبره ويطهره من آثامه ، قال صلى الله عليه وسلم: (عجبًا لأمر المؤمن، إنَّ أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراءُ شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءُ صبر، فكان خيرًا له) [مسلم].
وقد يصاب أحد أفراد الأسرة بمرض يلزمه الفراش، أو يوجد أفراد مسنون يحتاجون لرعاية خاصة، فمثل هذه الحالات لابد لها من الاهتمام والرعاية الخاصة، ويجب أن يتوافر الهدوء والراحة النفسية في حجرة المريض؛ حتى تكون عاملا مساعدًا على الشفاء، ولذلك يجب:
-الاهتمام بالمريض والدعاء له بالشفاء، لإدخال البهجة والسرور عليه؛ فندعو ونقول: (أذهب الباس رب الناس. اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا) [البخاري].
(اللهم رب الناس! مُذهب الباس، اشف أنت الشافي، ولا شافي إلا أنت، اشف شفاءً لا يغادر سقمًا) [أحمد والبخاري].
-أن تكون إضاءة حجرته مناسبة، فتكون هادئة وخافتة؛ لتعطى إحساسًا بالراحة والهدوء، مع مراعاة عدم تسلط الضوء على عين المريض مباشرة، وإذا احتاج إضاءة قوية لقراءةٍ أو ما شابه ذلك فلا مانع إن كانت حالته الصحية تسمح بذلك.
-أن تكون تهوية الحجرة مناسبة، فلا يتعرض المريض لتيارات هوائية شديدة، وعند فتح النوافذ لتهوية الحجرة، توضع الحواجز (بارافانات)؛ حتى لا يندفع الهواء نحو المريض مباشرةً أو تفتح النوافذ فتحة بسيطة، وكذا فالمحافظة على درجة حرارة الحجرة بصفة مستمرة لها أهمية كبيرة.
-الاهتمام بنظافة الحجرة باستمرار بما لا يزعج المريض، ويراعى استخدام المطهرات أثناء عملية التنظيف، كما يراعى قدر الإمكان الإقلال من الغبار المثار والصوت الناتج عن عملية التنظيف .
-ضرورة وجود الأزهار والنباتات في حجرة المريض؛ لأنها تضفي نوعًا من البهجة والانتعاش الذي يساعد المريض على الراحة النفسية، كما أن تغيير شكل وتنظيم الأزهار من وقت لآخر يساعد على الإحساس بالتجدد وعدم الملل والرتابة، ويلاحظ وضع الأزهار ذات الرائحة النفاذة بعيدًا عن سرير المريض إذا تطلبت ظروفه الصحية ذلك .
-تلبية رغبات المريض، وتوفير لوازمه دون أن يطلبها.
-إذا كان المريض يستطيع خدمة نفسه، فيفضل أن تكون الأدوية التي يحتاج إليها في متناول يده على منضدة مجاورة له، ومعها كوب ماء، ومناديل ورق، وساعة صغيرة، ومصحف، وكتاب يفضله، ومذياع صغير... وما شابه ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassan22.7olm.org
 
الوقاية خير من العلاج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
♥ منتدياتے حسن حلم ♥ :: الفئة الأولى :: ۩۝♥ النصائــــح والارشــــادات ♥۝۩ :: النصائح الطبية والصحة والتغدية.-
انتقل الى: